أكثر شركات EdTech الناشئة الواعدة في خريف 2021

لقد جاءت أحدث التقنيات لمساعدتهم. فقد أدرك كلٌّ من الناس العاديين والمستثمرين الكبار أهمية EdTech، ولذلك نشهد في عامي 2020–2021 طفرة حقيقية في الشركات الناشئة عالية التقنية. ولم يكن خريف 2021 استثناءً! إليكم قائمة بأبرز شركات EdTech التي أوصي بإلقاء نظرة عليها.

1. JoyTunes

تطوّر الشركة الناشئة الإسرائيلية JoyTunes تطبيقات تساعد الناس على تعلّم العزف على الآلات الموسيقية، وعلى رأسها البيانو. وقد أثارت الشركة اهتمام مستثمرين كبار مثل Google وQualcomm وHearst Ventures. وتُقدَّر قيمة الشركة حاليًا بمليار دولار، ما يسمح بوصفها بأنها «يونيكورن إسرائيلي».

وقد ساهمت إجراءات الحجر إلى حد كبير في نمو شعبية التطبيق: ففي فترة الإغلاقات، كان نحو 10 ملايين مستخدم أسبوعيًا يقومون بتنزيل تطبيقات الشركة. وبفضل هذه الشعبية، تم الاعتراف بتطبيق Simply Piano (التطبيق الرئيسي لـ JoyTunes) كأفضل تطبيق على Google Play، كما دخل قائمة «اختيار المحررين» في App Store.

ورغم أن فترة الحجر أصبحت وراءنا، فإن الشركة لا تنوي التوقف عند ما حققته. وتخطط لاستخدام الأموال التي خصصها المستثمرون لتطويرها في إنشاء منتجات جديدة.

2. Kognity

نجحت الشركة الناشئة السويدية Kognity في جذب أكثر من 20 مليون دولار من الاستثمارات. وعندما كانت جميع المدارس تنتقل إلى التعليم عن بُعد، قدّمت منتجات Kognity دعمًا كبيرًا لها. وتتيح المنصة للمدارس استخدام مواد تفاعلية في التعليم، ولا سيما مقاطع الفيديو والنماذج ثلاثية الأبعاد. كما يمكن عبر Kognity إنشاء مهام مخصّصة وجمع التحليلات المتعلقة بالطلاب في الصف.

وقبل الجائحة، كانت الشركة الناشئة قد جذبت استثمارات ثلاث مرات بالفعل. وبلغ إجمالي الأموال التي حصلت عليها سبعة ملايين دولار. أما الآن فقد تمكنت الشركة من الحصول على 20 مليون دولار من Alfvén & Didrikson (إسكندنافيا).

يشير 90% من المعلمين الذين استخدموا Kognity إلى أن أداء الطلاب قد تحسن بشكل ملحوظ بعد بدء استخدام المنصة. وإضافة إلى ذلك، تتيح Kognity للمعلمين قضاء وقت أقل في المهام الروتينية، وبذلك توفّر لهم ما لا يقل عن ثلاث ساعات أسبوعيًا. وتُستخدم Kognity في 70 دولة حول العالم، لكن إدارة المنصة ترى أن هذا ليس الحد الأقصى على الإطلاق.

وتخطط Kognity لاستثمار الأموال التي حصلت عليها في التطور: دخول أسواق جديدة وتوسيع نطاق الأعمال القائمة بالفعل في الولايات المتحدة.

3. Masterplan.com

لا تتخصص الشركة الناشئة الألمانية Masterplan.com في التعليم المدرسي، بل في التعليم المؤسسي. ويستوعب المستخدمون المواد التعليمية بسرعة بفضل أسلوب التلعيب: إذ يُطلب من الطلاب اجتياز اختبارات تفاعلية والحصول على مكافآت مقابل نجاحهم. ويمكن دمج المنصة في نظام الشركة القائم بالفعل، أو إنشاء برامج تعليمية فردية للطلاب.

وقد استثمر في Masterplan.com ما مجموعه 22.5 مليون دولار. وجاءت الأموال من المستثمرين RAG Foundation وDvH Ventures وTengelmann Group وSocial Ventures.

وتخطط المنصة لاستثمار هذه الأموال في تطوير خدمات جديدة وتوسيع نطاق الأعمال. ومن بين عملاء Masterplan.com بالفعل كل من Volkswagen وSiemens وOtto Group وBeiersdorf. ويؤكد مؤسس المشروع أن إيرادات Masterplan.com قد تضاعفت ثلاث مرات في عام 2020. كما تعمل المنصة بنشاط على تطوير تطبيقات لنظامي Android وiOS حتى يتمكن المستخدمون من اختيار الوقت والمكان المناسبين للدراسة.

4. Almentor

تستهدف منصة Almentor التعليمية الناطقين باللغة العربية. وتقدّم لهم المنصة دورات بصيغة مقاطع فيديو في الطب والرياضة والأعمال والتواصل المؤسسي والعلوم الإنسانية، وكذلك الإعلام الرقمي.

نجحت Almentor في جذب 6.5 مليون دولار. وقد حصلت المنصة على أكبر قدر من التمويل من Partech Partners. كما استثمر في الشركة الناشئة كل من Egypt Ventures وSango Capital وSawari Ventures. وخلال كامل فترة وجودها، جذبت المنصة ما مجموعه 14.5 مليون دولار من الاستثمارات.

يوجد حاليًا عدد قليل نسبيًا من الدورات باللغة العربية، رغم أن عدد الناطقين بهذه اللغة في العالم يزيد على 400 مليون شخص. ومن أجل هؤلاء العملاء تحديدًا تعمل Almentor. وتخطط الشركة لإنفاق الاستثمارات التي جذبتها، من بين أمور أخرى، على الترويج لمنتجاتها في البلدان الناطقة بالعربية. لكنها تعتزم توجيه الجزء الأكبر من مواردها إلى المحتوى: تحسين جودة وعدد الدورات على المنصة.

5. HyperionDev

تم تصميم HyperionDev لإعداد متخصصي تكنولوجيا المعلومات. ويعود أصل المشروع إلى مجتمع من الطلاب الجنوب أفريقيين والبريطانيين الذين أرادوا مساعدة زملائهم، أي طلاب آخرين، على تحقيق نجاحات أكبر في البرمجة. والآن يمكن عبر منصتهم التعليمية اكتساب مهارات عملية في تطوير تكنولوجيا المعلومات خلال بضعة أشهر فقط.

تمكنت الشركة من جذب أكثر من 3.5 مليون دولار من مستثمرين حكوميين وأفراد. وقد استثمر 1500 شخص من 20 دولة حول العالم أموالهم في المشروع، بما في ذلك على شكل تبرعات. وتتمثل السمة المميزة للمنصة في أن الاهتمام الرئيسي فيها ينصب على تطوير المهارات العملية لدى الطلاب، والتي سيتمكنون من تطبيقها في وظائفهم المستقبلية.

ظلت الشركة الناشئة لفترة طويلة غير مربحة، لكنها بدأت مؤخرًا في تحقيق الأرباح: فقد نمت أرباحها بنسبة 600% خلال العامين الماضيين! ويستخدم المنصة الآن أكثر من 150 ألف شخص. وتخطط كل من Facebook وGoogle لإبرام اتفاقيات شراكة مع المنصة وافتتاح معسكرات تعليمية معها. كما تخطط المنصة التعليمية لتوسيع حضورها على الساحة الدولية: في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول أخرى.

ساهمت إجراءات الحجر في تسريع تطور EdTech، لكن الاهتمام بالتقنيات العالية في التعليم كان ملحوظًا منذ وقت طويل. والآن، عندما يكون الاهتمام بـ EdTech مرتفعًا بشكل خاص، يمكننا أن نرى الاتجاهات التي ستحدد ملامح EdTech في المستقبل. ومن المؤكد أن من بين هذه الاتجاهات تلعيب التعليم، وإدخال تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وكذلك استخدام التعلم الآلي لتخصيص العملية التعليمية. استفد من هذه التوجهات — وسيدخل مشروعك الناشئ قريبًا أيضًا ضمن قائمة أحدهم!