أنا وLectera من المتأهلين إلى نهائيات EdTech Awards 2023!
منذ طفولتي، كان من الممكن بسهولة أن أُصنَّف ضمن أولئك الأشخاص الذين يطلق عليهم المجتمع، بشيء من السخرية، اسم «الساعين الدائمين إلى الإنجاز». فأنا أعرف دائمًا ما أريد، وأحققه دائمًا، مهما تطلب الأمر مني من وقت وجهد. وها هي ذي انتصار جديد: لقد دخلت قائمة أفضل 10 في فئة Global Leader، أما مشروعي الأهم، منصة Lectera، فقد أصبحت من المتأهلين إلى النهائي في فئتين دفعة واحدة!
أتابع منذ فترة طويلة جائزة EdTech Awards، التي تُقام سنويًا، والتي سبق أن فزنا بها أنا وLectera في العام الماضي، عندما حصلنا على لقب أفضل خدمة في مجال التعليم المستمر. وتعني هذه الجائزة الكثير بالنسبة إليّ، وكذلك بالنسبة إلى جميع الشركات العاملة في هذا المجال، لأن EdTech Awards لا تُمنح إلا للشركات الناشئة التي قدمت مساهمة قيّمة في تطوير تقنيات التعليم والتعلّم الحديث. ولهذا السبب تحديدًا، في كل مرة يتم فيها إدراج اسمي أو اسم Lectera في قائمتهم، أشعر برغبة في التصفيق. أما أن نكون من المتأهلين إلى النهائي، وفوق ذلك في هذا العدد من الفئات، فهذا أمر مبهج فعلًا!
وقد وصلت Lectera تحديدًا إلى نهائيات الفئات التالية:
- EdTech Company Setting a Trend, The EdTech Trendsetter Awards;
- Career Planning Solution, The EdTech Cool Tool Awards.
قد يبدو هذا غير متواضع، ولتذهب المبالغة في التواضع جانبًا! لكننا فعلًا نستحق هذا الاعتراف في هذه المجالات. فاليوم يزور Lectera نحو 1.5 مليون مستخدم شهريًا، ويضم فريقنا حوالي 250 شخصًا من 19 دولة حول العالم. كما يحتوي كتالوجنا على أكثر من 100 دورة طوّرها خبراء ومحترفون دوليون، وتعاونّا أكثر من مرة مع مشاريع كبيرة مثل trivago وEnglish First وGrintern. وقد كتبت عني Forbes وHarper’s Bazaar وElle ومجلات أخرى كنت أقرأها وأنا لا أزال طالبة، وذلك بصفتي CEO ومؤلفة منهجية Fast Education المبتكرة. باختصار، نحن لا نقف في مكاننا، بل نتوسع باستمرار، بما في ذلك جغرافيًا أيضًا، فقد بدأنا مثلًا في العام الماضي بإطلاق دورات باللغة الهندية، ونبحث دائمًا عن صيغ تعليمية جديدة بصرية وتفاعلية.
ومع ذلك، فقد بدأ كل شيء في يوم من الأيام من رغبتي البسيطة في التعلّم بسرعة وبطريقة عملية، وأن أتعلم فقط ما هو ضروري فعلًا في الحياة… لقد أصبت بخيبة أمل تامة في نظام التعليم الحديث عندما كنت أكتب أطروحتي، وأدركت أن المعرفة التي تمنحك إياها الجامعة تصبح قديمة قبل أن تتمكن حتى من استلام شهادتك. وهكذا تمامًا ظهرت Lectera، كتجسيد لحبي للتعلّم وسعيي إلى تحسينه، من أجل مساعدة الناس على تحقيق إمكاناتهم المهنية من دون توتر ومن دون إنفاق موارد كبيرة. وقبل أن أطلق منصتي الخاصة، جمعت كل الخبرة التي راكمتها خلال عقد من عملي في شركات مختلفة، وقمت بتحليل السوق. وكما أرى الآن، لم يكن ذلك عبثًا، فجائزة EdTech Awards 2023 نفسها تؤكد هذا!
وبالمناسبة، إليكم حقيقة مثيرة للاهتمام: لقد أطلقنا Lectera في ذروة جائحة فيروس كورونا، أي في صيف عام 2020. هل يمكنكم تخيّل مدى صعوبة وتوتر تلك المرحلة؟ لكننا، رغم كل شيء، نجحنا. وكل انتصار من هذا النوع، مثل EdTech Awards، يثبت أن كل شيء لم يكن بلا جدوى.
لديّ خطط ضخمة لـ Lectera ولمشاريعي الأخرى، بما في ذلك Women’s Empowerment Council، الذي يُعد ركيزة للنساء المعاصرات في مختلف أنحاء العالم، وستحصل المشاركات فيه أيضًا على إمكانية الوصول إلى أفضل دورات Lectera. ولا أشك ولو لثانية واحدة في أننا معًا سنغيّر العالم!
ومن يهمه الأمر، يمكنه الاطلاع على جميع المرشحين لجوائز EdTech Awards 2023 هنا.