الإرشاد للنساء: طريقة إيجاد مرشد وكيف تكونوا مرشدًا للآخرين
في عالم البيزنس والمهن سريع التغيير حيث كل يوم يحمل تحديات وفرصًا جديدة يصبح الإرشاد من الأدوات المفتاحية للتقدم المهني الحر وبناء مهنة ناجحة. والموضوع لا يتعلق فقط بإيجاد مرشد والتعلّم على يده، إنما أيضًا بأن تكونوا أنتم بدوركم مرشدًا لغيركم! ولا بد من الاثنين معًا في مجال القيادة النسائية وتطورها. في هذا المقال أود أن أشارك معكم تجربتي الشخصية، خواطر ونصائح عملية عن طريقة إيجاد نموذج يُحتذى به ومرشد مناسب، إن كنتِ امرأة، وكيفية بناء علاقات فعّالة معه أو معها، والأهم من ذلك كله، كيف يمكن أن تكونوا مرشدًا ملهمًا للآخرين. عدد النساء القادرات على تحقيق النجاح يزداد بازدياد النساء اللواتي قد توصلنّ إليه!
فيمَ تكمن حاجتكم إلى مرشد؟

عدد النساء الناجحات أقل من عدد الرجال الناجحين، وهذه حقيقة، الذي سطّرّها التاريخ. كيف حصل ذلك؟ هناك أسباب كثيرة جدًا لذلك؛ من الاجتماعية والاقتصادية إلى النفسية. وذكر جميعها يتطلب مقالاً خاصًا لها. سأذكّر ذاك السبب، الذي يعد مهما جدًا الآن، ويقودنا إلى موضوع الإرشاد: الأمر وما فيه، أن نماذج النجاح تقع تحت عدسة المجهر لدى الرجال أسهل مما تقع عليه لدى النساء، وهذا كلّ ما في الأمر. أما النساء، فهنّ يفتقرنّ إلى مثل هذه النماذج والقدوات (في النهاية، القوا نظرة على أغلفة المجلات اللامعة)، فينجم عن ذلك افتقار إلى مسارات واستراتيجيات مهنية، التي بإمكانهنّ أن يتسلّحنّ بها. هكذا، النساء اللواتي يحلمن بتحقيق النجاح يفتقرون إلى قدوات ناجحات افتقارًا حادًا. بالتالي، إذا تمكنتم من تحقيق النجاح، فإن إتقان فن الإرشاد وتنوير الطريق لنساء أخريات — يكاد يكون واجبًا مقدسًا مترتبًا عليكم!
ولا تزال النساء يواجهنّ صعوبات فريدة في مشوارهنّ المهني: قوالب جندرية، مواقف متحيّزة عند التوظيف أو الترقية المهنية، والحاجة الدائمة لتحقيق التوازن بين الطموحات المهنية والالتزامات الأسرية. في المواقف الصعبة جدًا أو المرهقة نفسيًا يغدو المرشد بوصلة، قائدًا، ومنبعًا للدعم، ممهدًا للمرأة طريق إلى التقدم بثقة، تجاوز العقبات، وإطلاق العنان لإمكاناتها.
بالنسبة لي، لعب الإرشاد دورًا حاسمًا في تشكيل مساري المهني. رأى أحد المرشدين خاصتي فيّ قدرات وإمكانات خفية، وحثّني على التفكير في إتقان فن الـ couching. هذا قادني إلى مارلين أتكينسون، من ألمع الشخصيات في مجال التدريب الإريكسوني، المقيمة في كندا. عدة أشهر من التدريب المكثّف معها منحتني تجميعة من الأدوات القوية الفعالة لأعمل على ذاتي، وحالاتي الداخلية، ومخاوفي، وشكوك التي تراودني. كما كان لدي العديد من المرشدين من الولايات المتحدة، من بينهم رجال أعمال معروفين وأصحاب مليونيرات. بالنسبة لي، أناس آخرين بقصصهم المذهلة، المعقدة، المليئة بالشغف، كانت، ولا تزال، مصدرًا لا نهائيًا للإلهام، والتعلّم من تجارب عملية ثمينة. هل هناك شيء أفضل من أن يأخذك من يدك شخص، الذي سلك الطريق ذاته، ويساعدك في سلكه؟
كيفية إيجاد مرشد “مناسب ليّ”: تعليمات خطوة بخطوة

ظهور مرشد في حياتك – ليس معجزة تنزل عليك من السماء، إنما حصيلة لبحث مستهدف من شخص متفاهم متجاوب معكم، ولديكما احترام لبعضكما البعض، وقيم وأهداف مشتركة. الأمر يشبه عملية بحث عن صديق جيد – من المهم إيجاد مَن سيدعم، يلهم، ويساعد على التطوير. لذلك، أولًا، احترام شخص كهذا واجب عليكم، وشعور بالراحة معه أمر لا بد منه. إليكم بضع خطوات، التي ستفيدكم:
- حددوا أهدافكم واحتياجاتكم بشكل دقيق. قبل الشروع في البحث عن المرشد، اسألوا نفسكم أسئلة مهمة. ماذا تريدون تحقيق في مهنتكم؟ أي مهارات ومعرفة لا بد من مواكبتها؟ أي عقبات تقف في الطريق؟ الفهم الدقيق للأهداف الخاصة سيساعدكم على تضييق نطاق البحث والعثور على مرشد محنّك ذو خبرة مناسبة. مثلاً، إذا تريدون إتقان مهارات في إلقاء الخطب العامة، فابحثوا عن مرشد، الذي يعد متحدثًا. إذا تريدون بناء بيزنس خاص، فابحثوا عمَن أطلق بالفعل مشروعًا خاصًا ويطوره بنجاح. منطقي؟ منطقي!
- ابدؤوا من تحليل شبكة علاقاتكم الحالية. لا داعي للهرولة بحثًا عن أناس لم تتعاملون معهم قط. تمعنوا من حولكم: ربما المرشد المناسب لكم بالفعل ضمن دائرة معارفكم. قد يكون مديركم السابق، زميلكم أو زميلتكم، أساتذة في الجامعة، خريجين ناجحين من نفس الدفعة، شركاء في بيزنس، أو أناس، الذين ببساطة ينالون إعجابكم وأفكارهم ورأيهم يكون محل التقدير بالنسبة لكم. فكّروا، مَن منهم عنده خبرة ومعرفة اللازمة لكم، ومَن منهم مستعد لمشاركتها معكم.
- استغلوا قوة مجموعات مهنية وفعاليات موضوعية. احضروا مؤتمرات وندوات وكورسات وورش عمل التي تخص مجال عملكم. إنها فرصة ممتازة للتعرّف على أناس جدد، توطيد علاقات مفيدة، وإيجاد مرشدين محتملين. لا تخجلوا من التعرّف شخصيًا مع متحدثين، طرح أسئلة، مشاركة ما على بالكم وخبرتكم.
- ولا تخشوا من طلب مساعدة أو نصيحة. كثير من النساء الناجحات المحنّكات على أهبة الاستعداد لمشاركة تجاربهنّ ومد يد العون لغيرهنّ. لا تخشوا من التواصل معهنّ طلبًا إرشادهنّ. أهم شيء – صياغة استفساركم بشكلٍ صحيح، مشيرًا إلى موقفكم الجدي من النمو، وموضحًا الأسباب التي تجعل الشخص هذا بالذات مرشدًا مثاليًا بالنسبة لكم. استعدوا للمناقشة، تحدثوا عن أهدافكم، اطرحوا أسئلة دقيقة، وأظهروا أنكم مقدرين وقت وخبرة مرشدكم المحتمل.
- كونوا منفتحين لتنسيقات مختلفة للإرشاد. فالإرشاد غير ملزم باتخاذ طابع رسمي، ولا بأن يمتد لمدة طويلة أو يكون عبارة عن اجتماعات بشكل منتظم. فالإرشاد قد يسع ويتّخذ شكل استشارة واحدة عن موضوع معيّن، أو شكل نصيحة في موقف صعب، أو فيدباك عن مشروعكم، أو حتى حديث ملهم، الذي سيساعدكم على إلقاء نظرة على موقف معين من زاوية مختلفة. أو بإمكانكم العمل مع المرشد بصفة منتظمة، مثلاً، وضع خريطة طريق معًا مع مراجعة التقدم مرة كل شهر. المهم، كل شيء يعتمد على إمكاناتكم الشخصية وموافقة المرشد على ذاك تنسيق أو آخر.
- استخدموا المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي. في العالم المعاصر هناك كثير من الأدوات، التي تساعد الناس في إيجاد مرشدين وموّجهين. لينكدإن، فيسبوك، انستجرام – كلها وسائل، التي يمكن استخدامها للبحث عن شخصيات ملهمة وخبرة مع اهتمامات مشتركة. تابعوا صفحاتهم، ومنشوراتهم، استفسروا في تعليقات، ولا تخجلوا من التواصل معهم “في الخاص” طلبًا الإرشاد.
أحيانًا نبحث عن مرشد من بين من نعرفهم شخصيًا، متجاهلاً “مدرسة عمرنا” للتاريخ والثقافة، بالفعل تحتضن عددًا هائلاً من المرشدين المحتملين، المتاحين لنا تقريبًا من دون أي مقابل. فبَين أيديكم أدوات مذهلة التي تتخذ شكل منصات بث، الإنترنت، ومكتبات. حكم وعلوم قرون من الزمن بالفعل بَين أيديكم.
هكذا، يوليوس قيصر قد يصبح مُعلّمًا لكم، حيث لا تزال استراتيجياته العسكرية والسياسية تدهش حتى اليوم. أو بنجامين فرانكلين، رجل عصر التنوير، فمشواره في الحياة خير مثال عن التنوّع وتطوير الذات. ادرسوا سير شخصيات بارزة، من مثل نيكولا ريريخ، الذي كرس حياته للفن والفلسفة والبحوث الروحانية. ادرسوا سير حياتهم، شاهدوا أفلام عنهم، اقرؤوا مقابلات معهم إن وجدت. بإمكانكم اختيار أي شخصية التي تركت أثرًا في التاريخ واتخاذها مرشدًا لكم. حللو القرارات التي اتخذوها، نهجهم من المشكلات، ودوافعهم. في الواقع، إنكم تستقون العلم من الصفوة، متكئًا على تجاربهم في الحياة. وكل هذا متوفر تقريبًا من دون أي مقابل، ولا يتطلب سوى استثمار وقتكم في ذلك وإرادة التعلّم. استغلوا هذا!
كيف أكون مرشدًا ملهمًا لنساء أخريات؟

إذا حققتم بالفعل نجاحًا معينًا في مهنتكم، نفذتم أهدافكم واكتسبتم خبرة ثمينة، فتمعنوا جيدًا في أن تصبحوا مرشدًا لنساء أخريات. فهذا ليس مجرد وسيلة نبيلة لنقل خبرتكم وعلمكم للجيل القادم، بل أيضًا فرصة رائعة للتنمية الشخصية، تطوير المهارات القيادية وتوسيع شبكتكم المهنية. لكن الإرشاد لا يتمحور فقط حول “قلتلّك افعل كذا”. فالإرشاد، بادئ ذي بدء، يتمحور حول خلق بيئة داعمة حيث كل امرأة تكون قادرة على إطلاق العنان لإمكاناتها والتحلّي بالإيمان بنفسها.
إليكم عدة خطوات عملية، التي ستساعدكم على الارتقاء إلى مستوى جديد في تطوّركم المهني وأن تكونوا نموذجًا مثاليًا متكاملاً للآخرين:
- كونوا خبيرًا في مجال تخصصكم. حسنًا. بالأحرى، إنه شرط لا بدّ منه. قبل مشاركة العلم تأكّدوا من أنكم بأنفسكم خبراء محنّكين معترف بكم في مجال تخصصكم. اجمعوا خبرة حقيقية، حققوا نتائج ملموسة، ولا تنقطعوا عن التعلّم والتطوّر. يتطلب هذا وقتًا وجهدًا وسعيًا ثابتًا نحو الكمال. لا تتوقفوا عند ما أنجزتموه: احضروا مؤتمرات، واطّلعوا على أعمال أدبية موضوعية، التحقوا بكورسات رفع الكفاءة المهنية. ومثال حي عن ذلك أوبرا وينفري، التي قطعت طريقًا من الطفولة الصعبة إلى أن أكثر النساء تأثيرًا في عالم الميديا. خبرتها في إنشاء برنامج تلفزيوني ناجح، في بيزنس النشر والأعمال الخيرية قد يكون كنزًا ثمينًا لكل من يسعى إلى بناء براند شخصي، إنتاج محتوى، والتأثير على مجتمع. سمعتكم بصفة خبير – أساس إرشادكم. لذا، لا تترددوا في الاستثمار في تطويركم الاحترافي.
- بثُّوا علمكم وتجربتكم على نحو نشط. فمجرد امتلاك العلم لا يفي بالغرض، إنما ينبغي إتقان كيفية توصيلها للآخرين. كونوا خبيرًا ذا حضور قوي في مجال عملكم، مستخدمًا قنوات مختلفة للتواصل. مثلاً:
- أنشئوا محتوى ذا قيمة: اكتبوا مقالات، أنشأوا مدوّنة، سجّلوا حلقات بودكاست، اصنعوا فيديوهات عن مواضيع مهنية. شاركوا رؤاكم، دراسات الحالة ونصائح عملية. مثلاً، أريانا هافينغتون، مؤسّسة The Huffington Post، تشارك خبرتها في الإعلام، البيزنس وإدارة التوتر عبر كتبها، مقالاتها ومشاركتها في فعاليات موضوعية. علومها وأسلوبها قد تكون مفيدة للصحفيين المبتدئين، رواد أعمال ولكل من يسعى إلى التوازن في الحياة. لا تخشوا من مشاركة معرفتكم مجانًا، فهذا سيأتيكم بمتابعين جدد وبمَن يبحث عن الإرشاد.
- تحدّثوا في فعاليات. شاركوا في مؤتمرات، ندوات أونلاين، وورش عمل بصفة متحدثين. إنها وسيلة رائعة لإبراز خبرتكم وجذب مَن يبحث عن مرشد. مثلاً، شيريل ساندبرغ، مديرة العمليات في فيسبوك، تشارك بنشاط في منتديات ومؤتمرات بيزنس حيث تروي تجاربها في القيادة ومشوارها المهني والمساواة بين الجنسين. القصص التي ترويها قادرة على إلهام القائدات الشابات. المهم أن تجهّزوا كلمتكم جيدًا، تشاركوا نصائح عملية ودراسات حالة، وتجيبوا عن أسئلة الجمهور. تفاعلوا بشكل نشط من خلال إدارة صفحاتكم في وسائل التواصل الاجتماعي. استخدموا حساباتكم المهنية لاستعراض خبرتكم، تبادل آراء، وبناء مجتمع من حولكم. ردّوا عن أسئلة المتابعين وشاركوا في نقاشات. مثلاً، تستخدم ناتاليا فوديانوفا صفحاتها في السوشيال ميديا بنشاط من أجل ترويج مشاريع خيرية وتسليط الضوء على قضايا اجتماعية. انشروا بانتظام محتوى مفيدًا مع هدف معيّن، تفاعلوا مع جمهوركم وكسبوا ثقته.
- طوروا مهاراتكم في التواصل والتعاطف. فالإرشاد – بادئ ذي بدء، يتمحور حول العلاقة. تعلّموا الاستماع الفعّال، طرح أسئلة، وإعطاء فيدباك مفيد. افهموا الحالة العاطفية لمَن ترشدونهم، تحلّوا بالصبر وحسن الآداب. مهمتكم – هي مساعدتهم في كشف الستار عن إمكاناتهم، وليس فرض آرائكم عليهم. تأهبوا لتكيّفوا أسلوبكم مع كل متدرّب، مع مراعاة مميزاته واحتياجاته الفردية.
- نظّموا جلسات أو برامج إرشادية. إذا تشعرون أنكم جاهزون لذلك، بإمكانكم إطلاق برامج إرشاد خاصة بكم في شركتكم أو مجتمعكم المهني أو حتى في الإنترنت. مثلاً، العديد من كبرى الشركات من مثل جوجل ومايكروسوفت، عندها برامج إرشادية خصيصًا للنساء، وهي تساعدهنّ على تطوير مهاراتهنّ في القيادة وإحراز تقدّم في السلم الوظيفي. بإمكانكم إنشاء برنامج كهذا في شركتكم، أو الانضمام إلى برنامج موجود بالفعل.
- قدّموا جلسات إرشاد فردية وجماعية، نظّموا ندوات أونلاين وكورسات، وانشؤوا كورسات إلكترونية ومجتمعات في الإنترنت. كونوا مثالًا يُحتذى به. أفعالكم أقوى من كلام. أظهروا الاحترافية، الأخلاق المهنية، والرغبة في التطوّر والموقف الإيجابي. سيقتدي بكم مَن ترشدونهم. أظهروا لهم أنه أن النساء أيضًا قادرات على أن يكونوا ناجحات، واثقات من أنفسهن، سعيدات ومتوازِنات، من دون التخلّي لا عن القيم ولا المبادئ الخاصة بكل امرأة. كونوا منفتحين وصريحين، شاركوا إنجازاتكم وإخفاقاتكم، ومتدرّبُوكم سيكسبون ثقتكم وسيقدّرون خبرتكم.
خلال عملية الإرشاد، تقديم نصائح ومشاركة الخبرة، وأيضًا تحصيل تغذية راجعة من متدربيكم لهما نفس القدر من الأهمية. اسألوهم عمّا ساعدهم، وعما لم يفيدهم بشيء، وعمّا يريدون تغييره في علاقتكم، وكيف بإمكانكم أن تفيدوهم أكثر في إرشادكم لهم. ولا تنسوا بشأن تحليل الذات – لا تنقطعوا عن تقييم أفعالكم، نتائجكم ومساهمتكم في تطوير مَن ترشدونهم. مرةً، أثناء العمل مع مرشد، صدمني اكتشاف. مرشدي سألني: “كيف تتحدّثين مع نفسك؟”. تبيّن، أنني كنت أعيد صياغة فيدباك غيري، مضيفًا إليه طابعًا سلبيًا. وضّحت لي هذه التجربة مدى أهمية ملاحظة أدق التفاصيل، مثل عاداتكم في معالجة معلومات وتشديد الانتباه على شيء معيّن.
بعد أن تصبحوا مرشدًا — أيضًا لا تترددوا في طرح السؤال ذاته عمَن ترشدونهم، ولاحظوا ما سيجيبون على ذلك.
الإرشاد – ليس مجرد ترند، إنّما أداة قوية لتطوير مهنة، تحقيق النجاح وتحقيق الذات. وللإرشاد مكانة وأهمية خاصة عند المرأة التي تطمح إلى القيادة والنمو المهني. أكنتم تبحثون عن مرشد لكم، أو ترغبون في إرشاد تكونوا مرشدًا للآخرين فلا تنسوا عن أهمية الانفتاح، الثقة والاحترام المتبادل ومواصلة النمو. استثمروا في الإرشاد، واشهدوا كيف سيغيّر ذلك حياتكم، ويساعدكم على بلوغ قمم مذهلة.
اغتنموا كل الفرص التي يوفّرها العالم، ساهموا في تمكين نساء أخريات، وبعث الإيمان بأنفسهنّ، وبناء مهنة أحلامهنّ. بالمناسبة، WE Convention – مكان ممتاز للعثور على مرشدين ونماذج يُحتذى بها، والذي سينعقد في دبي في 1-2 نوفمبر. يحتضن المنتدى لقاءات ونقاشات على منصّة واحدة مع نساء ناجحات من مختلف أنحاء المعمورة من صناعات مختلفة، من مؤلّفة الكتاب العالمي الشهير “Sex in the City”، كانديس بوشنيل، ورئيسة تحرير السابقة في Vogue، آنا وينتور — تلك امرأة، المستوحى منها شخصية “ميرندا بريسلي” في فيلم سينمائي “The Devil Wears Prada”. لا يفوّتكم هذا المنتدى الاستثنائي، ولا تنسوا أنّ الإرشاد — من أثمن مفاتيح الإنجازات الجديدة!